

سبحان الذي إذا وهب أبدع ...
و إذا خلق أتقن ..
لا أعرف كيف أبدأ بالرد ...
فنحن الأن على نقاط مختلفه تصب في نهر واحد
حقا ,,
لربما يوجد الكثيرين ممن يجعلون حياتهم متعلقه بأمور التعارف و الحب و الهيام
و الصداقه ...
و الأكثر من يمتلك هذا الفضول للتسلية
و منهم من يكون هذا الشعور عنده لأهداف أخبث و العياذ بالله من وساوس الشيطان ...
مقالك قد فجر الكلمات ...
و أنا عن نفسي ..
أعترف بنقص يعتري مشاعري ...
و أعلم أن الله سيجعل لي مخرجا في نهاية الأمر فحالي من حال الشباب اليوم ..
و أعلم أن الله قد علم ما كان وما سيكون و أن كل شيء بعلم الغيب عنده ..
و أعلم أن رزقي و أجلي و محياي و مماتي بأمره ,,
و اذكر نفسي بما قلت و أذكر إخوتي من الشباب ذكورا و إناثا , أن الله هو المتصرف بأمور الدنيا كلها .. و أن الزواج رزق و اصلاح شأن و تنشأة أسرة و هو كما يقال سنه الكون
و أن العبث بمشاعر الأخرين هو افساد في الأرض و خبث نفس
و أقول لأختي المسلمه أيا كانت ...
و كما يقال ,, (( اجعلي قلبك سماء يصعب الوصول إليها و لا تجعليه أرضا يسهل المسير عليها ))
لإن العفة هي كنز المراه المسلمه ..
و شخصيتها هي محور حياتها
و اسلوبها في فهم الحياه و التعامل مع المجتمع أيا كان هو أساس سعادتها و راحتها النفسيه ....
دام قلمك .. و د متِ
كفيت ووفيت و أحببت أن أقول ما عندي و متأسف على الإطاله .
والله يهدي بالك وبالنا ..
اهنئك بقدوم رمضان
صدقا مقالك شيق وفيه الفائده
ان شاء الله
وبصراحه انت طرحت وبينت الداء واعطيت الدواء
وبرغم اننا نعيش في متناقضات كثيره
ونرجوا من الله فرجه العاجل
ولنعمل معا لسماء2018
السلام عليكم جميعا
..العفة كنز المراة المسلمة..
ان ما طرحته من موضوع اختي ايمان يكاد يمس كل شاب وفتاة ... انه حساس جدا..يمس العاطفة..العقل...الفكر...المستقبل...
كم من فتاة وشاب اضاعوا اجمل ايام ولحظات العمر في علاقات باطلة وزائفة وفاشلة ايضا على الاغلب...هدانا الله لما في رضى لربنا وصلاح لدنيانا واخرتنا...
وحتى لو كان الطريق الذي بدأ به الشاب والفتاة طريقا صحيحا طيبا منذ البداية .. كأن يطلب يدها من اهلها مباشرة او ان يخفي مشاعره تجاهها الى ان يحين الوقت المناسب) الا انه يجب التعامل في هذا الموضوع بشكل دقيق جدا.. فهذه قلوب يا جماعة.. وخاصة قلوب النساء فهي رقيقة,, اقل موقف قد يحزنها او يترك في قلبها مشاعر ما..
ارجو من الطرفين .. والشاب خاصة ان يتانى بخطواته الى تلك الفتاة التي تحمل ذلك الحلم في قلبها واما عينيها( ان تكون زوجة صالحة سعيدة.. ولها اسرة صالحة سعيدة)
والحمد لله رب العالمين
لا اعلم إن كان هناك مسوغا منطقيا او اخلاقيا يسمح لي بالتعليق على مدونتك, الأمر الدي دفعني ان اتردد مرارا قبل ان ابدأ بتسطير هدا التعليق المتواضع. انا لا أعرفك..ومحتمل جدا أن فرص التعارف بيننا شحيحة ان لم تكن معدومة لأسباب قد يتعلق بعضها بطبيعة تفكيري كشخص لا يعتقد بالتعارف الإلكتروني وقد يتعلق بعضها الآخر باسباب اكثر خصوصية لا مجال لسردها حاليا. قبل ان أدخل في صلب الحديث, اود ان اوضح امرا قد يساعد في شرح الدوافع وراء هدا التعليق, الأمر هو انني نادرا جدا ما اقوم بالرد على اراء او مقالات دات طبيعة وجدانية-شخصية. في اغلب الأحيان, عندما اقوم بالردعلى مثل هده الصيغ الكتابية, فإن دلك يكون مرده الى أمرين, اما أن يكون لموضوع المقالة تماس مباشر مع خبرة حياتية عشتها أو اعيشها, و إما ان يكون القلم الأدبي أو الحس ألجمالي للمقالة او كاتبها اقوى من قدرتي على الصمت. وهنا قد تتفقين معي أن الأقلام ألأكثر بوحا و ألأكثر جرحا نادرا ماتدفعنا للصمت. بعض ألأقلام لا يمكن تجاهلها..... لم استطع ان اتجاهل قلمك و لم استطع ان أتنكر لشفافية الطرح و إنسيابية السرد لما جاء في مقالتك. لدا انا اكتب معلقا بشكل مقتضب جدا و مرحبا بأي تعليق.
قرأت دات صيف رواية واقعية لمؤلف روسي لا يحضرني إسمه الساعة. وعلى الرغم من ان الرواية لمؤلف روسي دا فكر و ثقافة ومعتقد ابعد ما تكون عن عروبيتنا و إسلاميتنا, إلا ان الرواية بحد داتها تحدثت عن قيم عالمية ليست محددة بدين او عرق معين. ما يجدر دكره هنا ان للرواية تطبيقات واسعة في حياة الشباب العربي و المسلم.
تحدثت ألرواية عن فتاة ريفية غاية في ألبساطة و ألجمال أحبت شابا من قريتها. كانت الفتاة في سنها الثالثة بعد العشرين عندما قرر والدها الهجرة من قريتها الصغيرة التي تحتضن دكريات طفولتها واحلام صباها وحبها الجميل الدي كانت تتوق الى أن يؤتي أكله قريبا. لم تكن الفتاة سعيدة بقرار والدها خاصة وان المسافة بين القرية و المدينة طويلة . قبل السفر جاء الشاب الى والد الفتاة يطلب يدها حيث كانت اسرة الفتاة من عائلات روسيا الريفية المحافظة. وقد عرف عن الفتاة سلامة تفكيرها و رجاحة عقلها و عفتها. لم تخفي حبها و عاشته لحظة بلحظة في وضح النهار على مسمع و مرأى الجميع. كان والد الفتاة على علم بقصتها مع دلك الشاب إلا انه كان ممانعا لأسباب تتعلق بمركز الشاب
The other part
السبب لما دكرت هده الرواية التي قرأتها قبل عدة سنوات هو الفلسفة العامة التي تطرحها الرواية متمثلة بالسؤال التالي: كيف يمكن أن ننأى بحبنا أو علاقاتنا العاطفية بعيدا عن التأثرباللاتجانس التطوري حتى و إن كان دلك الحب علني في وضح النهار و لأغراض نبيلة؟ مادا لو أن الشاب وألفتاة تزوجا عندما كانا في القرية ثم حدث دلك الفتور وقاد للفراق؟ كيف سيكون أثر دلك على الأثنين معا؟ بكلمات أخرى...ما هي الضمانة التي بموجبها يبقى التجانس العاطفي بين أي حبيبين أو زوجين سليما؟
قد يتبادر للدهن أن ألإجابة عن تلك الأسئلة تكمن في أن الحب الصادق المبني على أسس سليمة لا يمكن أن يتأثر بمثل هده العوامل...و هنا يطرح السؤال التالي نفسه: ما هو الحب الصادق المبني على أسس سليمة؟ ما هي عناصره و مكوناته؟ ثم هل أن هدا النمط العاطفي {الحب المبني على اسس سليمة} بعيدا فعلا عن دلك ألأثر ألتطوري؟
سردي لتلك الرواية لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظري, فانا اصف نفسي أحيانا بالمتفائل جدا. علما بأنني أحمل خبرة مؤلمة من ألماضي مشابه لخبرة ثلك ألفتاة. سردي للقصة هو فقط من قبيل ألمشاركة التي قد تضيف للموضوع بعدا آخر جديرا بالبحث و التحليل. ولربما استطاع قلمك الأدبي و سردك الشفاف أن يطرح الموضوع برؤيا مختلفة تفتح افاقا جديدة للبحث و الحوار. كلمة أخيرة بخصوص إعترافك بمدونة أخرى بأنك فشلت بامر ما....إعترافنا بالفشل هو نجاح ليس بمقدور كثير من البشر تحقيقه....أهنئك

تحدثت ألرواية عن فتاة ريفية غاية في ألبساطة و ألجمال أحبت شابا من قريتها. كانت الفتاة في سنها الثالثة بعد العشرين عندما قرر والدها الهجرة من قريتها الصغيرة التي تحتضن دكريات طفولتها واحلام صباها وحبها الجميل الدي كانت تتوق الى أن يؤتي أكله قريبا. لم تكن الفتاة سعيدة بقرار والدها خاصة وان المسافة بين القرية و المدينة طويلة . قبل السفر جاء الشاب الى والد الفتاة يطلب يدها حيث كانت اسرة الفتاة من عائلات روسيا الريفية المحافظة. وقد عرف عن الفتاة سلامة تفكيرها و رجاحة عقلها و عفتها. لم تخفي حبها و عاشته لحظة بلحظة في وضح النهار على مسمع و مرأى الجميع. كان والد الفتاة على علم بقصتها مع دلك الشاب إلا انه كان ممانعا لأسباب تتعلق بمركز الشاب المالي و
الإجتماعي حيث كان الشاب طالبا يدرس الحقوق في جامعة محلية الى ما بعد الظهيرة و في المساء يعمل حلاقا. لا اريد الاطالة بسرد كل الأحداث حيث أن النهاية تحمل العبرة. في المدينة بقيت الفتاة على إتصال بالشاب عبر الرسائل, وفي كل رسالة لا ينفك الشاب يخبرها عن مدى شوقه لها و تلهفه لروؤ يتها ولا تنفك هي تخبره عن مدى إخلاصها و حبها له. مضت الأيام و تخرج الشاب و هاجر هو الآخر الى المدينة داتها يحمل حب حياته بداخله و يحمل بعض الأحلام. وهناك وجد الشاب عملا يدر عليه دخلا جيدا. الفتاة كانت في إنتظاره ولكنهم عند اللقاء وجدوا انفسهم في حلة غربة عن بعضهم البعض. الكاتب يصف تلك الحالة باللاتجانس التطوري...او بعبارة اخرى : أثر البعد الجغرافي و التطورات العقلية-العاطفية و الزمن على منظومة الإنسان النفسية و علاقاته العاطفية. الكاتب في مواقع اخرى يستثني الجغرافيا كعامل مؤثر بشكل رئيسي على حالة الإغتراب و اللاتجانس تلك و يركز بشكل اكبر على اثر الزمن والنمو{ التطور العقلي و الإنفعالي} وما يصاحبهما من تراكيب جديدة واحلام ناشئة تضاف الى المعادلة العاطفية الأصلية لتنتج كيمياء عاطفية جديدة تكاد تكون مغايرة تماما للمعادلة العاطفية السابقة. الجدير بالدكر هنا أن تلك التغيرات حدثت بجزئها الأكبر للشاب دون الفتاة. و بغض النظر عن هدف الكاتب من إظهار دلك التغير ليكون بالدرجة الأولى من طرف الشاب, فإن العلاقة بين الشاب والفتاة اخدت شكلا آخرا إتسم بفتور متواصل إنتهى الى تخلى الشاب عن الفتاة متدرعا بانها تغيرت كثيرا و أن أسلوب تفكيرها أصبح لا يتناسب
بسم الله..
مقالي كانت تنقصه بعد التعديلات..قمت بتعديلها..
كل عام و انتم الى الله أقرب..و أتمنى ان يعيد الله علينا العيد و رمضان السنة القادمة بالخير و اليمن و البركة امين...
اخي احمد المغربي..
لم أحاول ان أدعي الكمال في مقالي..بل ان الكمال لله..و النقص في المشاعر بالمفهوم الذي تحدثت عنه و الله أعلم يصيبنا كلنا..و كل امر يحدث معنا ان كان خيراً أو شراً فنرقى به لنعتبره تجربة نتعلم منها..تزيدنا خبرة..قوة و صلابة..
العبث بمشاعر الاخرين نعم..افساد في الأرض..و كبر في النفس..لذلك يجب ان يحتاط الانسان..
جزاكم الله عنا كل خير..رد موضوعي
=)
SKY 2018
هل يمكن ان يخرج الكلام الى دائرة التطبيق؟
بالرغم من حجم المتناقضات و السلبيات التي نعيشها الان؟ أعلم يقيناً أننا كأمة توقفنا عند مرحلة الوسط..و نحن في نزول..لكن هل هذا يعني ان لا نحاول الاصلاح؟
الله المستعان
ديمة..شاكر لك مرورك..
المشاعر موجودة موجودة..جل ما اراه و الله أعلم ان يتم توجيه هذه المشاعر بالحلال...لتزيد تدفقاً و تعطي معناً
كل عام و انتي بخير
=)
Serhanali
شاكرة مروركم اخي ..انّ مدونتي تعطي طابعاً لمدونة خاصة و لكن مواضيعها ترمي لما هو ابعد و اهم و اوعى من ما يحدث معي في حياتي..لذلك انا أنشر ما أفكر به لما أرى أنّه و الله أعلم سيجلب منفعة لمن هم في مثل سني من الشباب و البنات..
اشكرك على مديحك..فأنا لست الا اتعلم البيان و أحاول.
بالنسبة للقصة التي سردت..
أرى انّ رد الفعل الفتاة الشاب على السفر أمر طبيعي جداً..و أرى ان لا الفتاة و لا الشاب مظلومان..
الزواج يتطلب اكثر من مشاعر بين اثنين..فهو نواة لتكوين اسرة في المستقبل و الواعي المسلم يعي ما اهمية الاسرة في المجتمع الاسلامي..لذلك يختار عند الزواج بمقاييس معينة من سيحمل معه حمل تكوين فرد مسلم صالح او اسرة تسعى الى الافضل في مجتمعها..
أرى أنّنا يجب ان نتريث و لا نستعجل الأمور..و نتركها لمصرف القلوب و الأبصار فهو أعلم بما فيه خير لنا..
شاكرة لك مرورك و اعذرني على التأخير في الرد..
كل عام و انتم بخير
:>
thanks ...
may allah protect u from all the bad things ..
the article was great and its better now ..
ما توفيقي إلا بالله
من الأردن