Paradigm
Always..Approach Life with a New Paradigm
قلبي..غالي..لن أحب بالظلام و لن أكون هدفاً لك!!
بسم الله..
بدأت حياة البشرية من خلق الله عزوجل لسيدنا آدم..كان يعيش سيدنا آدم لوحده في الجنة..سيَدنا آدم استوحش لوحده..فبعث الله من ضلعه الذي يحمي قلبه..أنيساً لوحشته..بعث له نصفه الآخر...
خلق له حواء..و كيف لا تكون أنيساً؟ و قد قال الودود الرحيم.."هُنَّ لباسٌ لَكُم و أنتُم لباسٌ لَهُنَّ"..
إنّ من الجميل أن يتفكر الانسان في هذه القصة، ليعلم مدى أهمية العلاقة التي تربط بين الرجل و المرأة و مدى حساسيتها ايضاً..فالاثنين يكملان بعضهما و الاثنين يشكلان بوتقة هذه الحياة و الاثنين يشكلان الجنس البشري...فبهما يتشكل المجتمع..بالتالي..فالطبيعة تحتم ان يميل الذكر للانثى و تميل الأنثى للذكر..
في مرحلة معينة يتكون عند الشاب و الفتاة حاجة اذا لم يتم توجيهها بالشكل الصحيح ..فإنّ تشغيل محركات البحث عن السبب الذي أدّى الى هذا الأمر...أمرٌ واجبٌ لا بد منه..لن أدخل بالمسببات فكلنا يعلم ما هي..
لكن..
السؤال...
ما شرعية العلاقة ( و لا أقصد أن أطلب الفتوى الدينية) التي تحدث عادة بين الشاب و الفتاة و التي يخيّل الي أن أطلق عليها اسم علاقة عشوائية؟
لماذا ديننا وضع القواعد و الحدود في التعامل مع الجنس الأخر؟
 
هل ليمنعنا من أن نُحِب او نُحَب؟ لا!
بل أرى أنّ الاسلام جاء ليشجع الحب ألم يقل الودود في كتابه " و جعلنا بينكم مودةً و رحمة"
المودة درجة ترتقي حتى عن الحب..لانها مزيج من عطاء و حب و تضحية...
 
عندما توضع هذه المفاهيم بالقالب السليم بيئياً و اجتماعياً و أخلاقياً و دينياً نكون أسراً ترتقي في كل سبل الحياة.
 
إنّ الحب الحلال الذي حثّ عليه الدين..هو الحب الذي يبدأ بالنور و بالخير..هو الذي يبدأ بعلم الأهل..
و بالنور و ينتهي بالنور و الزواج..
الحب من النوع الاخر هو الذي يبدأ بالباطل..و ما يُبْنى على باطلٍ فهو باطل...
 
سأتكلم منطقاً بعيداً عن الفلسفة..
 
 
نحن الان في عالم كل شيء فيه متاح..ب 7 دقائق يتعرف الشاب على الفتاة بما يعرف ب التعارف السريع او الspeed dating
أصبحت الفتاة لقمة سائغة لاي شاب..أصبحت هدفاً للشاب..ليس للزواج بل للتعاارف!
و لماذا نظلم الشباب أيضاً؟ فأصبح الشاب أيضاً هدفاً لكثير من البنات...
أصبحت الصحوبية بين الشب و البنت شيء جداً عادي..و انا لا استغربه في ظل الانفتاح الالكتروني الفظيع و الماي سبيس و الفيس بوك و غرف الشات المجانية..
 
غير ذلك, الاحصائيات تؤكد من شباب عرب أنفسهم..أنّ أغلب الشباب لا يصاحبون الا لتسلية او لاشباع متعة!
و قليل قليل قليل منهم..يصاحب للزواج!!
 
البنت بطبيعتها العاطفية على الاغلب عندما تصاحب تميل الى هدف الحصول على علاقة بريئة دافئة تنتهي الى الزواج خصوصاً في الوطن العربي..أما الشاب بطبيعته العملية..لا ينتظر أن يتزوج من يصاحب بل نراه يركض الى والدته بالنهاية لتلاقي له عروساً ليتزوجها و يسترها ببيته..و هذا حال أغلب الشباب العرب!
 
همسة الى اخواتي العزيزات...و اخواني الأفاضل..
انّ لنا قلوباً شفافيتها كالزجاج ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه و سلم "رفقاً بالقوارير"..لا نريد أياً كان أن يخدشها...إنّ لنا حياءاً يمنعنا من أن نباشر بالتعارف و الصحوبية..أن يمنعنا من أن نعبر بعواطفنا الصادقة مع انسان لا تربطنا به كلمة و لا ميثاق...لا تربطنا به الا مشاعر ربما لا نحصل منها على شيء في النهاية الا الوقوف على الأطلال...إنّ لنا عقلاً يمنعنا من التسرع في عواطفنا و أن نجعل أياً كان ان يخربط لنا كياننا و أن يمنعنا عن حلاوة الوقوف بين يدي الله عزوجل في صلاة او قيام او صيام!
مشاعرك غالية و قلبك أغلى و أغلى.. لا تعطي اي كلمة او اي وعد لانسان الا و اهلكما يوافقان و يؤيدان..إن المشاعر موجودة و الميل موجود..لكن يجب أن نحكم عقلنا في كتير من الامور..
سنحاول ان نيسر العاطفة للخير و ان نحرك العقل بما فيه الخير ايضاً..
 
سؤال فعلياً أتمنى أن أجد اجابة عليه..
اذا كان بعد الحب لا يوجد زواج..لما الحب اذن؟ لتضييع الوقت؟! أم لتعيش اللحظة؟!
ماذا يضمن الزواج خصوصي اذا لم تؤخذ بأسبابه؟!
هل أصبحت علاقتنا بالشباب فقط لمجرد التسلية و تضييع الوقت؟
ما فائدة تضيع الجهد القلبي و العقلي على أمر ربما لن يحدث؟!
 
اذا اعجبت بفتاة..و أنتي أعجبتي بشاب..لا تتردد باخبار والدك ووالدتك عن الموضوع..لا تتردد بدراسة امور الشاب قبل اي خطوة.. و انا أقصد بالشاب هنا اكثر لانه هو عادة من يبادر بالعلاقة..
لا تتردد بجعل الامور أكثر جدية و بالنور...حاول مرة و مرتين و ثلاثة  و اربعة اذا كانت نيتك الزواج بمن تحب او اذا لم تكن مستعداً..تقدم و اطلب مهلة من اهلها..تعارفوا بين الأهل..تعارفوا بالنور..
 
يجب ان نحاول ان لا نكون هدفاً لشيطان من الانس و الجن..و الله المستعان على ما تصفون...
"زُيّن للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة و الخيل المسوّمة و الأنعام و الحرث ذلك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المئاب"
 
 
 

 

 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 26 شعبان, 1429 10:14 م , من قبل bigheart2006
من الأردن said:

سبحان الذي إذا وهب أبدع ...


و إذا خلق أتقن ..


لا أعرف كيف أبدأ بالرد ...

فنحن الأن على نقاط مختلفه تصب في نهر واحد

حقا ,,
لربما يوجد الكثيرين ممن يجعلون حياتهم متعلقه بأمور التعارف و الحب و الهيام
و الصداقه ...
و الأكثر من يمتلك هذا الفضول للتسلية
و منهم من يكون هذا الشعور عنده لأهداف أخبث و العياذ بالله من وساوس الشيطان ...

مقالك قد فجر الكلمات ...
و أنا عن نفسي ..
أعترف بنقص يعتري مشاعري ...
و أعلم أن الله سيجعل لي مخرجا في نهاية الأمر فحالي من حال الشباب اليوم ..
و أعلم أن الله قد علم ما كان وما سيكون و أن كل شيء بعلم الغيب عنده ..
و أعلم أن رزقي و أجلي و محياي و مماتي بأمره ,,
و اذكر نفسي بما قلت و أذكر إخوتي من الشباب ذكورا و إناثا , أن الله هو المتصرف بأمور الدنيا كلها .. و أن الزواج رزق و اصلاح شأن و تنشأة أسرة و هو كما يقال سنه الكون
و أن العبث بمشاعر الأخرين هو افساد في الأرض و خبث نفس

و أقول لأختي المسلمه أيا كانت ...
و كما يقال ,, (( اجعلي قلبك سماء يصعب الوصول إليها و لا تجعليه أرضا يسهل المسير عليها ))


لإن العفة هي كنز المراه المسلمه ..
و شخصيتها هي محور حياتها
و اسلوبها في فهم الحياه و التعامل مع المجتمع أيا كان هو أساس سعادتها و راحتها النفسيه ....



دام قلمك .. و د متِ
كفيت ووفيت و أحببت أن أقول ما عندي و متأسف على الإطاله .

والله يهدي بالك وبالنا ..

اضيف في 28 شعبان, 1429 03:19 ص , من قبل SKY2018
من فلسطين said:

اهنئك بقدوم رمضان
صدقا مقالك شيق وفيه الفائده
ان شاء الله
وبصراحه انت طرحت وبينت الداء واعطيت الدواء
وبرغم اننا نعيش في متناقضات كثيره
ونرجوا من الله فرجه العاجل
ولنعمل معا لسماء2018

اضيف في 28 شعبان, 1429 10:44 ص , من قبل dema dalahmeh
من الأردن said:

السلام عليكم جميعا
..العفة كنز المراة المسلمة..

ان ما طرحته من موضوع اختي ايمان يكاد يمس كل شاب وفتاة ... انه حساس جدا..يمس العاطفة..العقل...الفكر...المستقبل...
كم من فتاة وشاب اضاعوا اجمل ايام ولحظات العمر في علاقات باطلة وزائفة وفاشلة ايضا على الاغلب...هدانا الله لما في رضى لربنا وصلاح لدنيانا واخرتنا...
وحتى لو كان الطريق الذي بدأ به الشاب والفتاة طريقا صحيحا طيبا منذ البداية .. كأن يطلب يدها من اهلها مباشرة او ان يخفي مشاعره تجاهها الى ان يحين الوقت المناسب) الا انه يجب التعامل في هذا الموضوع بشكل دقيق جدا.. فهذه قلوب يا جماعة.. وخاصة قلوب النساء فهي رقيقة,, اقل موقف قد يحزنها او يترك في قلبها مشاعر ما..
ارجو من الطرفين .. والشاب خاصة ان يتانى بخطواته الى تلك الفتاة التي تحمل ذلك الحلم في قلبها واما عينيها( ان تكون زوجة صالحة سعيدة.. ولها اسرة صالحة سعيدة)
والحمد لله رب العالمين

اضيف في 07 رمضان, 1429 12:03 م , من قبل serhanali
من الولايات المتحدة said:

لا اعلم إن كان هناك مسوغا منطقيا او اخلاقيا يسمح لي بالتعليق على مدونتك, الأمر الدي دفعني ان اتردد مرارا قبل ان ابدأ بتسطير هدا التعليق المتواضع. انا لا أعرفك..ومحتمل جدا أن فرص التعارف بيننا شحيحة ان لم تكن معدومة لأسباب قد يتعلق بعضها بطبيعة تفكيري كشخص لا يعتقد بالتعارف الإلكتروني وقد يتعلق بعضها الآخر باسباب اكثر خصوصية لا مجال لسردها حاليا. قبل ان أدخل في صلب الحديث, اود ان اوضح امرا قد يساعد في شرح الدوافع وراء هدا التعليق, الأمر هو انني نادرا جدا ما اقوم بالرد على اراء او مقالات دات طبيعة وجدانية-شخصية. في اغلب الأحيان, عندما اقوم بالردعلى مثل هده الصيغ الكتابية, فإن دلك يكون مرده الى أمرين, اما أن يكون لموضوع المقالة تماس مباشر مع خبرة حياتية عشتها أو اعيشها, و إما ان يكون القلم الأدبي أو الحس ألجمالي للمقالة او كاتبها اقوى من قدرتي على الصمت. وهنا قد تتفقين معي أن الأقلام ألأكثر بوحا و ألأكثر جرحا نادرا ماتدفعنا للصمت. بعض ألأقلام لا يمكن تجاهلها..... لم استطع ان اتجاهل قلمك و لم استطع ان أتنكر لشفافية الطرح و إنسيابية السرد لما جاء في مقالتك. لدا انا اكتب معلقا بشكل مقتضب جدا و مرحبا بأي تعليق.

قرأت دات صيف رواية واقعية لمؤلف روسي لا يحضرني إسمه الساعة. وعلى الرغم من ان الرواية لمؤلف روسي دا فكر و ثقافة ومعتقد ابعد ما تكون عن عروبيتنا و إسلاميتنا, إلا ان الرواية بحد داتها تحدثت عن قيم عالمية ليست محددة بدين او عرق معين. ما يجدر دكره هنا ان للرواية تطبيقات واسعة في حياة الشباب العربي و المسلم.
تحدثت ألرواية عن فتاة ريفية غاية في ألبساطة و ألجمال أحبت شابا من قريتها. كانت الفتاة في سنها الثالثة بعد العشرين عندما قرر والدها الهجرة من قريتها الصغيرة التي تحتضن دكريات طفولتها واحلام صباها وحبها الجميل الدي كانت تتوق الى أن يؤتي أكله قريبا. لم تكن الفتاة سعيدة بقرار والدها خاصة وان المسافة بين القرية و المدينة طويلة . قبل السفر جاء الشاب الى والد الفتاة يطلب يدها حيث كانت اسرة الفتاة من عائلات روسيا الريفية المحافظة. وقد عرف عن الفتاة سلامة تفكيرها و رجاحة عقلها و عفتها. لم تخفي حبها و عاشته لحظة بلحظة في وضح النهار على مسمع و مرأى الجميع. كان والد الفتاة على علم بقصتها مع دلك الشاب إلا انه كان ممانعا لأسباب تتعلق بمركز الشاب

اضيف في 07 رمضان, 1429 12:04 م , من قبل serhanali
من الولايات المتحدة said:

The other part

السبب لما دكرت هده الرواية التي قرأتها قبل عدة سنوات هو الفلسفة العامة التي تطرحها الرواية متمثلة بالسؤال التالي: كيف يمكن أن ننأى بحبنا أو علاقاتنا العاطفية بعيدا عن التأثرباللاتجانس التطوري حتى و إن كان دلك الحب علني في وضح النهار و لأغراض نبيلة؟ مادا لو أن الشاب وألفتاة تزوجا عندما كانا في القرية ثم حدث دلك الفتور وقاد للفراق؟ كيف سيكون أثر دلك على الأثنين معا؟ بكلمات أخرى...ما هي الضمانة التي بموجبها يبقى التجانس العاطفي بين أي حبيبين أو زوجين سليما؟

قد يتبادر للدهن أن ألإجابة عن تلك الأسئلة تكمن في أن الحب الصادق المبني على أسس سليمة لا يمكن أن يتأثر بمثل هده العوامل...و هنا يطرح السؤال التالي نفسه: ما هو الحب الصادق المبني على أسس سليمة؟ ما هي عناصره و مكوناته؟ ثم هل أن هدا النمط العاطفي {الحب المبني على اسس سليمة} بعيدا فعلا عن دلك ألأثر ألتطوري؟

سردي لتلك الرواية لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظري, فانا اصف نفسي أحيانا بالمتفائل جدا. علما بأنني أحمل خبرة مؤلمة من ألماضي مشابه لخبرة ثلك ألفتاة. سردي للقصة هو فقط من قبيل ألمشاركة التي قد تضيف للموضوع بعدا آخر جديرا بالبحث و التحليل. ولربما استطاع قلمك الأدبي و سردك الشفاف أن يطرح الموضوع برؤيا مختلفة تفتح افاقا جديدة للبحث و الحوار. كلمة أخيرة بخصوص إعترافك بمدونة أخرى بأنك فشلت بامر ما....إعترافنا بالفشل هو نجاح ليس بمقدور كثير من البشر تحقيقه....أهنئك





اضيف في 08 رمضان, 1429 05:21 ص , من قبل serhanali
من الولايات المتحدة said:


تحدثت ألرواية عن فتاة ريفية غاية في ألبساطة و ألجمال أحبت شابا من قريتها. كانت الفتاة في سنها الثالثة بعد العشرين عندما قرر والدها الهجرة من قريتها الصغيرة التي تحتضن دكريات طفولتها واحلام صباها وحبها الجميل الدي كانت تتوق الى أن يؤتي أكله قريبا. لم تكن الفتاة سعيدة بقرار والدها خاصة وان المسافة بين القرية و المدينة طويلة . قبل السفر جاء الشاب الى والد الفتاة يطلب يدها حيث كانت اسرة الفتاة من عائلات روسيا الريفية المحافظة. وقد عرف عن الفتاة سلامة تفكيرها و رجاحة عقلها و عفتها. لم تخفي حبها و عاشته لحظة بلحظة في وضح النهار على مسمع و مرأى الجميع. كان والد الفتاة على علم بقصتها مع دلك الشاب إلا انه كان ممانعا لأسباب تتعلق بمركز الشاب المالي و
الإجتماعي حيث كان الشاب طالبا يدرس الحقوق في جامعة محلية الى ما بعد الظهيرة و في المساء يعمل حلاقا. لا اريد الاطالة بسرد كل الأحداث حيث أن النهاية تحمل العبرة. في المدينة بقيت الفتاة على إتصال بالشاب عبر الرسائل, وفي كل رسالة لا ينفك الشاب يخبرها عن مدى شوقه لها و تلهفه لروؤ يتها ولا تنفك هي تخبره عن مدى إخلاصها و حبها له. مضت الأيام و تخرج الشاب و هاجر هو الآخر الى المدينة داتها يحمل حب حياته بداخله و يحمل بعض الأحلام. وهناك وجد الشاب عملا يدر عليه دخلا جيدا. الفتاة كانت في إنتظاره ولكنهم عند اللقاء وجدوا انفسهم في حلة غربة عن بعضهم البعض. الكاتب يصف تلك الحالة باللاتجانس التطوري...او بعبارة اخرى : أثر البعد الجغرافي و التطورات العقلية-العاطفية و الزمن على منظومة الإنسان النفسية و علاقاته العاطفية. الكاتب في مواقع اخرى يستثني الجغرافيا كعامل مؤثر بشكل رئيسي على حالة الإغتراب و اللاتجانس تلك و يركز بشكل اكبر على اثر الزمن والنمو{ التطور العقلي و الإنفعالي} وما يصاحبهما من تراكيب جديدة واحلام ناشئة تضاف الى المعادلة العاطفية الأصلية لتنتج كيمياء عاطفية جديدة تكاد تكون مغايرة تماما للمعادلة العاطفية السابقة. الجدير بالدكر هنا أن تلك التغيرات حدثت بجزئها الأكبر للشاب دون الفتاة. و بغض النظر عن هدف الكاتب من إظهار دلك التغير ليكون بالدرجة الأولى من طرف الشاب, فإن العلاقة بين الشاب والفتاة اخدت شكلا آخرا إتسم بفتور متواصل إنتهى الى تخلى الشاب عن الفتاة متدرعا بانها تغيرت كثيرا و أن أسلوب تفكيرها أصبح لا يتناسب

اضيف في 04 شوال, 1429 12:53 م , من قبل ikhasan
من الولايات المتحدة said:

بسم الله..
مقالي كانت تنقصه بعد التعديلات..قمت بتعديلها..
كل عام و انتم الى الله أقرب..و أتمنى ان يعيد الله علينا العيد و رمضان السنة القادمة بالخير و اليمن و البركة امين...

اضيف في 04 شوال, 1429 12:56 م , من قبل ikhasan
من الولايات المتحدة said:

اخي احمد المغربي..
لم أحاول ان أدعي الكمال في مقالي..بل ان الكمال لله..و النقص في المشاعر بالمفهوم الذي تحدثت عنه و الله أعلم يصيبنا كلنا..و كل امر يحدث معنا ان كان خيراً أو شراً فنرقى به لنعتبره تجربة نتعلم منها..تزيدنا خبرة..قوة و صلابة..
العبث بمشاعر الاخرين نعم..افساد في الأرض..و كبر في النفس..لذلك يجب ان يحتاط الانسان..

جزاكم الله عنا كل خير..رد موضوعي

=)

اضيف في 04 شوال, 1429 12:58 م , من قبل ikhasan
من الولايات المتحدة said:

SKY 2018
هل يمكن ان يخرج الكلام الى دائرة التطبيق؟
بالرغم من حجم المتناقضات و السلبيات التي نعيشها الان؟ أعلم يقيناً أننا كأمة توقفنا عند مرحلة الوسط..و نحن في نزول..لكن هل هذا يعني ان لا نحاول الاصلاح؟
الله المستعان

اضيف في 04 شوال, 1429 01:01 م , من قبل ikhasan
من الولايات المتحدة said:

ديمة..شاكر لك مرورك..
المشاعر موجودة موجودة..جل ما اراه و الله أعلم ان يتم توجيه هذه المشاعر بالحلال...لتزيد تدفقاً و تعطي معناً

كل عام و انتي بخير
=)

اضيف في 04 شوال, 1429 01:10 م , من قبل ikhasan
من الولايات المتحدة said:

Serhanali
شاكرة مروركم اخي ..انّ مدونتي تعطي طابعاً لمدونة خاصة و لكن مواضيعها ترمي لما هو ابعد و اهم و اوعى من ما يحدث معي في حياتي..لذلك انا أنشر ما أفكر به لما أرى أنّه و الله أعلم سيجلب منفعة لمن هم في مثل سني من الشباب و البنات..
اشكرك على مديحك..فأنا لست الا اتعلم البيان و أحاول.
بالنسبة للقصة التي سردت..
أرى انّ رد الفعل الفتاة الشاب على السفر أمر طبيعي جداً..و أرى ان لا الفتاة و لا الشاب مظلومان..
الزواج يتطلب اكثر من مشاعر بين اثنين..فهو نواة لتكوين اسرة في المستقبل و الواعي المسلم يعي ما اهمية الاسرة في المجتمع الاسلامي..لذلك يختار عند الزواج بمقاييس معينة من سيحمل معه حمل تكوين فرد مسلم صالح او اسرة تسعى الى الافضل في مجتمعها..
أرى أنّنا يجب ان نتريث و لا نستعجل الأمور..و نتركها لمصرف القلوب و الأبصار فهو أعلم بما فيه خير لنا..
شاكرة لك مرورك و اعذرني على التأخير في الرد..

كل عام و انتم بخير

اضيف في 02 ذو القعدة, 1429 02:42 ص , من قبل bigheart2006
من الأردن said:

:>


thanks ...

may allah protect u from all the bad things ..

the article was great and its better now ..

اضيف في 02 ذو الحجة, 1429 05:09 ص , من قبل ikhasan
من الولايات المتحدة said:

Thank you brother Ahmad, I appreciate your coming back to it and leaving me a comment
jazak Allah Khayran



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

ما توفيقي إلا بالله