Paradigm
Always..Approach Life with a New Paradigm
لقد طرت..لثواني فحسب!
بسم الله الرحمن الرحيم
قد يصيبك قلق ما، او لربما تشعر بضيق في النفس و تسارع في نبضات القلب تشعر بدوران عقلي؟ تشعر بان الحياة بحلوها مرة و تشعر الدنيا بكمالياتها مؤلمة.
هل شعرت يوماً بانك وحيد في هذه الدنيا؟ تعيش بقوقعتك الخاصة بك؟ ربما يجتمع حولك كثير من الناس و لربما لديك الكثير من الاصحاب..لكنك تشعر بالفراغ و كأن كل الذي حولك من بشر و مادة عبارة عن فراغ  لا أكثر!
هل تمنيتَ  مثل ما تمنيتُ انا ان تكون طيراً في السماء؟ لا تقيدك أمور و لا تحاصرك افكار و معتقدات و افعال؟
هل تمنيت يوماً ان تطير في بحر السماء؟ تمد ذراعيك و تسبح و تحلق بعيداً من غير ان يمسكك احد؟ ان تعيش انت و الهواء الذي تسبح به فقط لا يمسكك احد بل تسبح في رعاية الرحمن؟
هل تمنيت و انت تطير ان لا تطير في اتجاه حدده الاخرون لك بل تطير بحرية بكل مسار الى ان تصل الى اعلى الافاق؟
 هل فعلاً يمكن ان يتحقق هذا الحلم؟ هل يمكن ان اطير؟ هل يمكن ان أحلق في السماء و لا اسقط ابداً؟
هل يمكن ان امد ذراعي و ان الوح بهم حتى ارفع قدمي عن الارض؟ الا أخشى الوقوع؟ ربما لو كانت انطلاقتي من اساسها خاطئة لكنت خشيت السقوط على رأسي أقصد على منقاري . لكن، اذا فهمت لغة الطيور و اذا فهمت الية الطيران... لا اظنني وقتها سأسقط على رأسي بل اراني سأرتفع و أرتقع و اصل الى الشمس.
 
اني في محاولات للطيران هذه الأيام..أحاول ان أطير و أحاول ان لا أقع..لكن محاولاتي للان تبدو فاشلة، لكنّ اصراري على الطيران سيوصلني لا محالة الى ذلك.
 
 
 

bird



أضف تعليقا

اضيف في 01 محرم, 1430 02:02 م , من قبل safasokkur
من الأردن said:

التحليق,الطيبران ...السماء ,الحريه
جميله هذه الكلمات بكل ما تحمل من معاني تحمل النفس بعيدا الى حيث تجد ذاتها ..
لنغمض عينينا ولنحلق ...نعم لنعيش مع الطيور في فضاء ذاتنا وبين صور احلامنا
لنغمض عينيناولنطير لسنين وليس لثواني
انها تجربه ممتعه تغذي النفس باطاقه بهمه رائعه ...
طيري بروحك ..وارسمي ذاتك بريشتك الخاصة
وكوني على ثقة بأن من يتوكل على الله فهو حسبة...فما دمت تعملي لما تحلمي
فستحققي ما ادرتي...
تحياتي لك ايتها المحلقة في سماء ذاتك...

اضيف في 14 محرم, 1430 10:46 م , من قبل الشيخ ابو عبد العزيز said:

ابنتي الفاضلة ..

مادامت الاحوال كلها من الله
فلا يهم.. ان احلق في السماء
او اهوي الى الارض

رب تحليق يورث عزا واستكبارا
ورب سقوط يورث ذلا وانكسارا


نعم حال.. التي تقربني من الله

ان طلب العبد من ربه ان يطلقه للطيران.. قبل ان يتم امتحان السقوط.. فقد فشل في امتحان السقوط ..واصبحت تجربة الطيران اقل نضوجا..

ما اجمل الطيران بعد تجربة مريرة من السقوط..

وما اجمل العطاء بعد مسيرة طويلة من الحرمان

ما احلى صلاة المنكسر
وما اجمل مناجاة المفتقر
ومااعذب عودة التائب


كم نضيع من من عمرنا فرص رائعة
ولحظات ودودة مع الله ... ونحن مشغولين عنه بمطالبته ان ينقلنامن الحال التي نحن فيها لحال اخرى..


ضروري ان نتوقف في هذا الكون
لنفهم عن الله..

ربما هناك رسائل تلوح برفق في لحظات الضيق .. هل ننتبه لها؟؟

عن نفسي
ربما اقبل ان اطير في اتجاهات يحددها الاخرون لي..بعد ان اسأله العافية..
وربما بعدها اجبر نفسي على حب هذا
اذا كان الله يحبه..
الله يرقي عبده ويربيه كما يريد هو
واي عبد اراد ان يتربى بطريقته الخاصة
اوكله لنفسه..
وان كسر كبريائه لله..اعطاه
اعظم ما في خزائنه( الهداية)

ومن احب ان يتصدق الله عليه بها

(انما الصدقات للفقراء)

والفقراء يقبلون بكل شيء

وجهة نظر..

اضيف في 14 جمادى الأولى, 1430 08:25 ص , من قبل ikhasan
من الولايات المتحدة said:


صفاء... تعليقك رسم ابتسامة خاصة على وجهي...
لقد هجرت مدونتي لفترة و ها قد عدت و انا أحلم بالطيران مرة اخرى..
ثم وجدت كلماتك التي احسبها من القلب..لانها وصلت الى القلب...

اضيف في 06 شعبان, 1430 04:16 م , من قبل baluardo
من إيطاليا said:

الطيران لغة العشاق سيدتى
ولغة الادباء ايضا فعندما تكتبين فانك تحلقين فى فضاء تملكيه بأبجدياتك الخاصة سيدتى انا ايضا ارانى اطير حتى فى احلامى اطير ولكن دون جناحين صديقتى ادعوكى لمدونتى وقصيدتى
تحياتى لكى
elayam

اضيف في 06 شعبان, 1430 10:20 م , من قبل ikhasan
من الولايات المتحدة said:

الشيخ عبد العزيز..
انما أتكلّم عن الطيران الذي يورث العز
و الطيران الذي يرضاه الله عزوجل..معك حق ربما يجب علينا بعض الاحيان ان نمشي بمسارات يحددها الاخرون لنا..
و الكبر هو ان نفهم الرسائل و لا نتعظ منها..
كلماتك فيها من الحكمة الكثير و قد تأثرت جدا بها..
جزاك الله خيراِ...

اضيف في 06 شعبان, 1430 10:22 م , من قبل ikhasan
من الولايات المتحدة said:

أخي من إيطاليا
فعلا، نستطيع أن نحلق ب ابجديياتنا
شكرا على التعليق



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

ما توفيقي إلا بالله